(برقيات -شانسون ) ١٩٣٦
(برقيات -شانسون ) ١٩٣٦
مأخوذة من طبعات يورا صويفر٢٠١٢
ترجمه من الالمانيه إلى العربيه د.رانيا الوردى
أستاذ مساعد الأدب الألماني بتربيه عين شمس
نبذه تاريخيه عن القصيده
هذه الأبيات تلقى الضؤ على استقراء يورا صويفر للثوره التكنولوجيه، التى عاصر بدايتها، والتى دعا العمال إلى التمكن من اليتها ليكون ذلك مدخلا لثوره صناعيه، تحمى العمال من الفقر والجوع وتتحقق معها العداله الإجتماعية الغائبه. إلا أن الثوره التكنولوجيه لدى صويفر لم تكن فقط وسيله لتحقيق ثوره صناعيه، بل كانت أيضا وسيله لتواصل اللغات والبلاد، وهى الفكره التى ارتكزت عليها نشاه العولمه. والأعمال الأدبيه ليورا صويفر ما هى إلا تعبيرا عن العولمه بوجهها الإنسانى.
القصيده:
من تسعه وتسعين حافه
لهذه الأرض الكرويه الشكل
تنطلق بنشاط من محطات الإرسال
التقارير -
من خلال الأعصاب النحاسيه
الرقيقه، الصلبه المضيئة لهذه الأرض
يوش تاريخ العالم
مأخوذة من طبعات يورا صويفر٢٠١٢
ترجمه من الالمانيه إلى العربيه د.رانيا الوردى
أستاذ مساعد الأدب الألماني بتربيه عين شمس
نبذه تاريخيه عن القصيده
هذه الأبيات تلقى الضؤ على استقراء يورا صويفر للثوره التكنولوجيه، التى عاصر بدايتها، والتى دعا العمال إلى التمكن من اليتها ليكون ذلك مدخلا لثوره صناعيه، تحمى العمال من الفقر والجوع وتتحقق معها العداله الإجتماعية الغائبه. إلا أن الثوره التكنولوجيه لدى صويفر لم تكن فقط وسيله لتحقيق ثوره صناعيه، بل كانت أيضا وسيله لتواصل اللغات والبلاد، وهى الفكره التى ارتكزت عليها نشاه العولمه. والأعمال الأدبيه ليورا صويفر ما هى إلا تعبيرا عن العولمه بوجهها الإنسانى.
القصيده:
من تسعه وتسعين حافه
لهذه الأرض الكرويه الشكل
تنطلق بنشاط من محطات الإرسال
التقارير -
من خلال الأعصاب النحاسيه
الرقيقه، الصلبه المضيئة لهذه الأرض
يوش تاريخ العالم
-
ليست هناك تعليقات